مرحباً بك في LGMG Authorized Distributor
في ظل استراتيجية الحياد الكربوني وخفض الانبعاثات، أصبحت كهربة معدات النقل في المناجم أحد أبرز الاتجاهات العالمية، كما تمثل ركيزة أساسية لدفع التحول نحو التعدين الأخضر. ومع ذلك، لا تزال كفاءة الشحن المنخفضة وارتفاع تكلفة إنشاء البنية التحتية لمحطات الشحن من أبرز العوامل التي تحد من الانتشار الواسع للشاحنات التعدينية الكهربائية.
وانطلاقًا من فهمها العميق لتحديات الصناعة، طورت LGMG حلاً متكاملاً للشاحنات التعدينية الكهربائية يعتمد على تقنية الشحن فائق السرعة 3C، وهي تقنية رائدة عالميًا. ويجمع هذا الحل بين تقنيات خفض التكاليف، ومنظومة الطاقة الشمسية والتخزين والشحن المتكاملة، ومحطات الشحن الجماعي متعددة المخارج، وأنظمة الإدارة الذكية، ليقدم معيارًا جديدًا للكفاءة والاستدامة والذكاء في قطاع التعدين، ويسرّع التحول نحو عمليات تعدين أكثر صداقة للبيئة.

حققت تقنية الشحن فائق السرعة 3C التي طورتها LGMG طفرة حقيقية في سرعة شحن الشاحنات التعدينية الكهربائية.
فيمكن شحن البطارية من 20٪ إلى 90٪ خلال 23 دقيقة فقط (استنادًا إلى نتائج الاختبارات الداخلية للشركة، وقد تختلف النتائج الفعلية بحسب ظروف التشغيل)، لتصل كفاءة التشغيل إلى مستوى يماثل الشاحنات التعدينية التقليدية العاملة بالديزل.
وبذلك لم يعد العملاء مضطرين للانتظار لساعات طويلة لإعادة شحن المعدات، كما أصبحت عمليات النقل أكثر استمرارية، وارتفعت معدلات استغلال المعدات بشكل ملحوظ، ليختفي القلق المرتبط بمدى التشغيل.
طورت LGMG بشكل مستقل محطة شحن فائق السرعة بقدرة الميجاواط تجمع بين الأداء العالي وانخفاض تكلفة الاستثمار، مع سهولة أكبر في التشغيل والصيانة.
وتدعم المحطة تقنية الشحن متعدد المخارج، ما يتيح شحن من 6 إلى 12 شاحنة تعدين في الوقت نفسه وفقًا لاحتياجات موقع العمل.
ويسهم هذا الحل في تقليل زمن انتظار الأسطول، وتحسين كفاءة التشغيل الجماعي، ودعم المناجم ذات الإنتاج واسع النطاق.
كما يحقق الحل قيمة اقتصادية واضحة طوال دورة حياة المشروع، بدءًا من خفض تكلفة البنية التحتية وصولًا إلى رفع كفاءة التشغيل اليومية.

انسجامًا مع أهداف التنمية منخفضة الكربون، كانت LGMG من أوائل الشركات في قطاع معدات البناء التي طبقت منظومة متكاملة تجمع بين الطاقة الشمسية، وتخزين الطاقة، والشحن فائق السرعة، والشاحنات التعدينية الكهربائية.
فأشعة الشمس تتحول إلى كهرباء نظيفة، بينما يضمن نظام التخزين استقرار إمدادات الطاقة، ويوفر نظام الشحن فائق السرعة إعادة شحن عالية الكفاءة، لتعمل الشاحنات الكهربائية بانبعاثات صفرية.
ويمثل هذا النموذج سلسلة متكاملة للطاقة النظيفة تمتد من إنتاج الكهرباء وحتى تشغيل معدات النقل داخل المنجم.
كما يسهم التشغيل الهادئ والخالي من انبعاثات العادم في تحسين بيئة العمل داخل مواقع التعدين، والحد من الضوضاء، وحماية صحة العاملين، ودعم بناء مناجم أكثر استدامة وصداقة للبيئة.
تعتمد LGMG تقنية الشحن فائق السرعة على منصة عالية الأداء صُممت خصيصًا لتلبية احتياجات المناجم التي تعمل في ظروف التشغيل القاسية، بما في ذلك الأحمال الثقيلة، والمنحدرات الحادة، والبيئات المليئة بالغبار، ودرجات الحرارة المنخفضة أو المرتفعة.
ويوفر المحرك الكهربائي عالي القدرة أداءً قويًا، بينما يسمح صندوق التحميل الكبير بحمولة اسمية تتراوح بين 90 و100 طن، مما يعزز كفاءة النقل بشكل كبير.
كما تضمن البطاريات عالية الكثافة، إلى جانب نظام الإدارة الحرارية المستقل، أداءً مستقرًا في درجات حرارة تتراوح بين -30°م و50°م.
ويعمل نظام الإدارة الذكية للطاقة وتقنية استعادة الطاقة أثناء الكبح على الحفاظ على جاهزية تشغيلية مرتفعة حتى في أصعب البيئات، وقد أثبتت المنصة موثوقيتها بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات من الاختبارات الميدانية في مناجم شينجيانغ وهوبي وغيرها.

تمثل السلامة الأساس الذي تقوم عليه عمليات التعدين.
ولهذا زُودت الشاحنات التعدينية الكهربائية فائقة الشحن من LGMG بعدة أنظمة حماية احتياطية تضمن أداءً ثابتًا وموثوقًا أثناء النزول على المنحدرات الطويلة.
كما توفر أنظمة HAC للمساعدة على صعود المنحدرات وAuto Hold ثباتًا أكبر عند الانطلاق والتوقف على الطرق شديدة الانحدار أو الزلقة.
وتوفر المقصورة المركزية المزودة بهيكل مقاوم للانقلاب مستوى عاليًا من الحماية السلبية للمشغل.
أما نظام الشحن، فيتضمن وسائل حماية متعددة ضد ارتفاع درجة الحرارة، وارتفاع الجهد، وزيادة التيار، بما يضمن سلامة المركبة ومحطة الشحن طوال دورة التشغيل.
من تقنية الشحن فائق السرعة، إلى منظومة الطاقة النظيفة المتكاملة، ومن خفض التكاليف إلى الإدارة الذكية للطاقة، تواصل LGMG توسيع حدود الابتكار لتقدم حلًا متكاملًا يجمع بين الكفاءة العالية، والاستدامة، والسلامة، والذكاء في مجال الشاحنات التعدينية الكهربائية.
ولا يمثل هذا الحل مجرد تطوير تقني لمنتج جديد، بل يشكل خطوة مهمة نحو إعادة رسم مستقبل النقل في المناجم، والمساهمة في بناء صناعة تعدين أكثر استدامة على مستوى العالم.